Skip to content

حدائق الأولياء فصل ما بين المسجدين والمدينة ومسجدها وما يتعلق بذلك

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٥١

تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد" (١).

وصح أيضًا: "لا يصبر على لأواء المدينة وشدَّتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا" (٢).

وصح أيضًا: "من أراد أهلها -يعنى المدينة- بسوء أذابه اللَّه تعالى كما يذوب الملح في الماء" (٣).

وصح أيضًا: "لا يكيد أهل المدينة أحدا إلا انماع كما ينماع الملح في الماء" (٤)

وصح أيضًا: "إن إبراهيم حرَّم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يُقطع عضاهُها، ولا يُصاد صيدها ولا يحدث فيها حدث (٥) من أحدث حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين (٦) اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وأنا عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه" (٧).