وصح: "لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى" (١).
وصح: "إن مسجد المدينة هو الذي أُسس على التقوى وإن صلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، فإنه بمائة ألف صلاة فإني آخر الأنبياء ومسجدي آخر المساجد" (٢).
وجاء: "من صلى في مسجدي أربعين صلاة كتب له براءة من النار، وبراءة من العذاب، وبرئ من النفاق" (٣).
وصح: "من أتى مسجدى هذا لم يأته إلا لخير يتعلَّمه أو تعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل اللَّه، وما جاء لغير ذلك لهو بمنزلة الراحل إلى متاع غيره".
وجاء: "من خرج على طُهر لا يريد إلا الصلاة في مسجدي حتى يصلي فيه كان بمنزلة حجة" (٤).
وصح: "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي" (٥).
وجاء: "من زار قبري وجبت له شفاعتي" (٦)، "ومن جاءني زائرًا لا يعلم حاجة