فصل في استحباب التوسط في اللباس ولا يقتصر على ما يزرى به لغير حاجة ولا مقصود شرعي.
روينا من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "إن اللَّه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" (١). رواه الترمذي وقال: حسن.
فصل في تحريم لباس الحرير على الرجال وتحريم جلوسهم عليه واستنادهم إليه وجواز لباسه للنساء
روينا من حديث عمر بن الخطاب مرفوعًا: "لا تلبسوا الحرير فإنه من لبس الحرير لم يلبسه في الآخرة" (٢). وعنه مرفوعًا: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له" (٣) أخرجاهما. وفي رواية للبخاري: "من لا خلاق له في الآخرة". معنى لا خلاق له: لا نصيب. وأي حسرة تداني ذلك.
وروينا من حديث أنس مرفوعًا: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" (٤) أخرجاه. وأي تهديد أبلغ من هذا، ولباس أهل الجنة الحرير.
وروينا من حديث عليٍّ قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ أخذ حريرا فجعله في يمينه