Skip to content

حدائق الأولياء فصل في النهي عن إتيان الكاهن والمنجم والعراف وأصحاب الرمل والطوارق بالحصى والشعير ونحو ذلك

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٥٢

وعن أسيد بن أبي أسيد التابعي: أن امرأة من المبايعات قالت: "كان فيما أخذ علينا رسول اللَّه ﷺ في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه أن لا تخمش وجها، ولا ندعو ويلًا ولا نشق جيبًا ولا ننشر شعرًا".

رواه أبو داود (١) بإسناد حسن.

وعن أبي موسى مرفوعًا: "ما من ميت يموت فيقوم باكيه فيقول: واجبلاه، واسيداه، أو نحو ذلك إلا وكِّل به ملكان يلهزانه أهكذا كنت" (٢).

رواه الترمذي وحسنه. اللهز: الدفع بجميع الصدر.

وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في النسب والنياحة على الميت" (٣)، أخرجاه.

فصل في النهي عن إتيان الكاهن والمنجم والعرَّاف وأصحاب الرمل والطوارق بالحصى والشعير ونحو ذلك

روينا من حديث عائشة قالت (٤): سأل رسول اللَّه ﷺ ناس عن الكهان فقال: "ليس بشيء" فقالوا: يا رسول اللَّه إنهم يحدثونا أحيانا بشيء فيكون حقًا، فقال: "تلك الكلمة من الحق يخطفها من الجني فيُقِرُّها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة" أخرجاه.

وفي رواية للبخاري عنها مرفوعًا: "إن الملائكة تنزل في العنان. وهو السحاب. فتذكر الأمر الذي قضى في السماء فيستشرف الشيطان السمع فيسمعه، فيوحيه إلى الكهان، فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم" (٥).