Skip to content

حدائق الأولياء فصل في النهي عن إتيان الكاهن والمنجم والعراف وأصحاب الرمل والطوارق بالحصى والشعير ونحو ذلك

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٥٣

قوله: فيقرَّها: هو بفتح الياء وضم القاف والراء؛ أي يلقيها، والعنان: بفتح العين. وفيه تحقير أمر الكهان.

وروينا عن صفية بنت أبي عبيد (١)، عن بعض أزواج النبي ﷺ قال: "من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدفة لم تقبل له صلاة أربعين يومًا" (٢) أخرجه مسلم.

وفي لفظ: "من أتى عرافًا فصدقه".

والعرَّاف من يخبر عن الجن ونحوهم بالغوائب.

وعن قبيصة بنت المخارق قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "العيافة والطيرة والطرق من الجبت" (٣).

رواه أبو داود بإسناد حسن، وقال: الطرق: الزجر أي زجر الطير، وهو أن يتيمن أو يتشاءم بطيرانه، فإذا طار إلى جهة اليمين فيُمْنٌ وإلا فشؤم.

قال أبو داود والعيافة الخط.

قلت: والحصى والشعير منه.

قال الجوهري: والجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والتاجر، ونحو ذلك.

وروينا عن ابن عباس مرفوعًا: "من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد" (٤) رواه أبو داود بإسناد صحيح.