Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٢٠

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية (١).

وهي شماتة، فإن الفاحشة كل ما يسوء من قذف وغيره.

وروينا من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعًا: "لا تُظْهر الشماتة بأخيك فيعافيه اللَّه ويبتليك" (٢).

رواه الترمذي وحسنه.

ومسلم سلف: وفيه حديث أبي هريرة السالف قريبا: "كل المسلم على المسلم حرام" الحديث (٣).

فصل في النهي عن الغش والخداع

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ [الأحزاب: ٥٨] الآية (٤).

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا" (٥).

أخرجه مسلم.

وفي رواية له وهي مبينة سببه أنه ﷺ مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا فقال: "ما هذا يا صاحب الطعام؟ " قال: أصابته السماء يا رسول اللَّه.