Printed page ١/ ٤١٩
أخرجه مسلم، وبطر الحق: دفعه، وغمطهم: احتقارهم، وقد سلف بيانه أوضح من هذا في الكلام على الكبر.
وروينا من حديث جندب بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "قال رجل واللَّه لا يغفر اللَّه لفلان.
فقال اللَّه ﷿: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟! فإني قد غفرت له وأحبطت عملك" (١).
أخرجه مسلم.
وهو دال على أن الاحتقار لشخص عن أن تناله المغفرة محبط للعمل معاذ اللَّه منه.
فصل في تحريم الطعن في الأنساب الثابتة ظاهرًا
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (٢) الآية.
وروينا في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "اثنتان في الناس هما بهم كفر، الطعن في النسب والنياحة على الميت" (٣).
فصل في النهي عن إظهار الشماتة بالمسلم
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (٤).