Skip to content

حدائق الأولياء فصل في النهي عن الغش والخداع

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٢١

قال: "أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا" (١).

وروينا عنه مرفوعًا: "لا تناجشوا" (٢).

وروينا عن ابن عمر: "أنه ﷺ نهى عن النجش" (٣) أخرجاهما.

فالنجش: غش وخديعة، والنهي عنه وإن لم يكن فاعلة.

وروينا من حديثه ذكر رجل لرسول اللَّه ﷺ أنه يُخْدَعُ من البيوع، فقال ﷺ: "من بايعت فقل لا خلابة" (٤) أخرجاه.

والخلابة: بخاء معجمة، ثم باء موحدة: الخديعة.

فهي إذن ليست من الدين الموسوس على النصيحة وفيه. وعظ زاجر، وموضح معنى "فليس منا" (٥).

وروينا من حدبث أبي هريرة مرفوعًا: "من خَبَّب زوجة امرئ أو مملوكة فليس منا" (٦).

رواه أبو داود، وخبَّب: بخاء معجمه، ثم باء موحدة مكررة: أفسده وخدعه،