Skip to content

حدائق الأولياء فصل في تحريم الكذب

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٠٤

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعا (١): "تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". أخرجاه

وروينا في صحيح البخاري من حديث محمد بن زيد أن أناسا قالوا لجده عبد اللَّه بن عمر إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم.

قال: "كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول اللَّه ﷺ" (٢).

فصل في تحريم الكذب

قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (٣).

وقال: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ (٤).

وروينا من حديث ابن مسعود مرفوعا (٥): "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند اللَّه صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار (٦)، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابا" أخرجاه.