Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٤٣

وقال: القينة: هي الأمة، صانعة كانت أو غير صانعة. قال زهير (٣٠٩) :

(رَدَّ القيانُ جمالَ الحيَّ فاحتملوا ... إلى الظهيرةِ أَمْرٌ بينهم لَبِكُ)

أراد بالقيان: العبيد والإِماء.

٥٤٦ - /

وقولهم: قد نُكِسَ المريضُ

(٣١٠) ١٥٠ / أ

قال أبو بكر: معناه: قد عاودته العِلّة. يقال: نكست الخضابَ: إذا أعدت عليه مرة بعد مرة. قال عبد الله بن سليم الأزدي (٣١١) :

(لمن الديارُ بتَوْلَعٍ فَيَبُوسِ ... كالوَشْمِ رُجِّعَ في اليدِ المنكوسِ)

٥٤٧ -

وقولهم: للهرة: اخْسَئي

(٣١٢) (٤٨)

قال أبو بكر: معناه تباعدي. قال الفراء: يقال: خَسَأْتُ الكلبَ فانخسَأَ، أراد طردته وباعدته. قال الله تعالى: ﴿كونوا قِرَدَةً خاسِئينَ﴾ (٣١٣) معناه: مطرودين مُبعَدَينَ. وأنشد أبو عبيدة (٣١٤) :

(كالكلبِ إنْ قِيلَ [له] اخسَأ انخَسَأْ ... ) وأنشد أبو عبيدة أيضاً:

(فاخسَأْ إليكَ فلا كُلَيباً نلته ... والعامِرَينِ ولا بني ذُبيانِ) (٣١٥)

وقال الله ﷿: ﴿ينقلب إليكَ البصرُ خاسِئا وهو حَسِيرٌ﴾ (٣١٦) فالخاسئ: