Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم الخضر عبد صالح من صالحي عبيد الله

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ١٥٤

وقال رجل من العرب: (إنّ لي صِرْمَةً أمنحُ منها، وأطرِقُ، وأبِدُّ، وأفقِرُ، وأقرُنُ) (٩١) . فالصرمة: القطعة من الإِبل. وأمنح: أهب ألبانها. وأطرق: أعطي الفحل منها القوم يضرب في إبلهم. وأبد: أفرق منها. وأفقر: أعير بعضها وأهبه، فيركب من فِقار ظهره. وأقرن: أضم البعير إلى البعير، فأهبهما، أو أعيرهما.

٦٦٩ -

وقولهم: الخَضِرُ عبدٌ صالحٌ من صالحي عبيدِ الله

(٩٢)

قال أبو بكر: قال أهل العربية: هو الخَضِر، بفتح الخاء وكسر الضاد.

واختلف في العِلّة التي من أجلها سمي خضراً:

فيروى عن النبي أنه قال: (جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتزُّ من تحته خضراء) (٩٣) .

وأخبرنا أحمد بن الحسين أبو جعفر (٩٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة (٩٥) (١٦٤) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى (٩٦) والفضل بن دُكين (٩٧) عن سفيان (٩٨) عن منصور (٩٩) عن مجاهد قال: كان إذا صلّى في موضع اخضرّ ما حوله.

وأخبرنا أحمد قال: حدثنا عثمان قال: حدثنا معاوية بن هشام (١٠٠) قال: حدثنا شَريك (١٠١) عن سِماك (١٠٢) عن عِكرمة قال: إنما سمي الخضر خضراً، لأنه