Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم رفادة السرج

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٢٠٨

(يا رُبَّ ماءٍ صَرىً وردتُهُ ... سبيلُهُ خائفٌ جديبُ)

ويقال: ماءٌ صَرىً، وصِرىً: إذا طال حبسه في الموضع.

٧١٢ -

وقولهم: خَيْلٌ جريدَةٌ

(٦٠)

قال أبو بكر: الجريدة: الخيل التي لا يخالطها راجل ولا ثقل. واشتقاقها من " تجرد ": إذا تكشف، وأظهر الأمر الذي كان يكتمه. وكذلك: تجرّد من ثيابه. قال الشاعر:

(تَجَرَّدَ في السربالِ أبيضُ حازمٌ ... مُبينٌ لعينَ الناظر المتوسِّمِ) (٦١)

٧١٣ -

وقولهم: بيتٌ مُزَوَّقٌ

(٦٢) (٢٢٠)

قال أبو بكر: قال أبو العباس: معناه: معمول بالزاووق، والزاووق في لغة بعض أهل المدينة: الزِّئبق، والزئبق يقع في التزاويق، فمُزَوَّق: " مُفَعَّل " من " الزاووق ".

٧١٤ -

وقولهم: رِفادةُ السَّرْج

(٦٣)

قال أبو بكر: قال أبو العباس: الرفادة من قول العرب: قد رفدت الرجل أرفدُهُ: إذا أعنته. فسُميت الرفادة: رفادة، لأنها تمسك السرج، وكأنها تعينه. قال طرفة (٦٤) :