Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٣٢

الحسن (٢٢٥) ﴿إنّه كانَ حَوْباً كبيراً﴾ بفتح الحاء. وقال الفراء (٢٢٦) : الحائب، في لغة بني أسد، القاتل.

٥٢٦ -

وقولهم: قد فَتَّ في عَضُدِهِ

(٢٢٧) (٣٦)

قال أبو بكر: معناه: كَسَرَ من قُوَّته. والفَتّ: الكسر، والعَضُد: القُوّة. ومعنى (في) : من، والصفات (٢٢٨) يقوم بعضها مقام بعض. قال امرؤ القيس (٢٢٩) :

(وهل يَنْعَمَنْ مَنْ كانَ أقربُ عَهْدِهِ ... ثلاثين شهراً في ثلاثةِ أحوالِ)

معناه: من كان أقرب عهده بالرفاهية ثلاثين شهراً من ثلاثة أحوال. وقال الآخر (٢٣٠) :

(إذا رَضِيَتْ عليَّ بنو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ الله أعجبني رِضاها)

أراد: إذا رضيت عني. وقال الآخر (٢٣١) :

(فلا تتركّني بالوعيد كأنني ... إلى الناس مَطْلِيٌّ به القارُ أجْرَبُ)

أراد: كأنني عند الناس. وقال الآخر (٢٣٢) :

(فتىً يملاُ الشِيزى ويُروي سِنانَه ... ويضربُ في رأسِ الكمِيِّ المُدَجَّجِ)

أراد: ويضرب على رأس الكمي.

ويقال: معنى: فتّ في عضده: فتّ الخذلان (٢٢٣) في أعوانه. والعضد: الأعوان، يقال: رجل له عضد، أي: له أعوان. قال الله تعالى: ﴿وما كنتُ مُتَخِذَ