Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ٢/ ٣٦

الزبير (٢٥٤) : ﴿ولأرقَصوا خِلالكم﴾ (٢٥٥) بالراء والقاف والصاد. وقراءة العامة: ﴿ولأوضعوا خِلالكم﴾ . فمعنى أرقصوا: ارتفعوا وانخفضوا. قال الراعي (٢٥٦) :

(وإذا ترقَّصَت المفازةُ غادَرَتْ ... رَبِذاً يُبَغَّلُ خَلْفَها تَبْغِيلا)

فمعنى ترقصت: ارتفعت وانخفضت. وإنما يرفعها ويخفضها السراب (٢٥٧) . والربذ: الخفيف السريع. والتبغيل: ضرب من السير.

وقراءة العامة: ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾ معناه: ولأسرعوا، يقال: أوضع الراكب يوضع إيضاعاً فهو موضع. قال امرؤ القيس (٢٥٨) :

(أرانا مُوضِعِينَ لوقتِ غيبٍ ... ونُسْحَرُ بالطعامِ وبالشرابِ)

ويقال: وضعت راحلته تضع: إذا أسرعت. وقال: هذا هو المختار عند العرب. وربما قالوا: وَضَعَ الراكب يَضَع فهو واضِع: إذا أسرع. أنشد الفراء (٢٥٩) : (٤١)

(إني إذا ما كانَ يومٌ ذو فَزَع ... )

(أَلْفَيْتني محتملاً بزِّي أَضَعْ ... ) يريد: أسْرع.

٥٣٤ -

وقولهم: فلانٌ يَمْطُلُني

(٣٦٠)

قال أبو بكر: معناه: يُطَوِّل عليّ. يقال: مطل القينُ الجديدَ يمطله مطلاً: إذا مدَّه وطوَّله. قال العجاج (٢٦١) :