Skip to content

الدلائل والإشارات على أخصر المختصرات (كتاب الحدود) (فصل) في الأطعمة

الدلائل والإشارات على أخصر المختصرات

عبد العزيز العيدان

Printed page ٣/ ٤٤٠

واختار ابن عثيمين: إن علم به المظلوم استحله، وإلا دعا له واستغفر ولم يعلمه.

(فَصْلٌ) في الأطعمة

واحدها طعام، وهو ما يؤكل ويشرب، كما قال تعالى: ﴿إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني، ومن لم يطعمه فإنه مني﴾ [البقرة: ٢٤٩]، فالشراب يطلق عليه طعام.

- مسألة: (وَكُلُّ طَعَامٍ طَاهِرٍ) لا نجس ولا متنجس، (لَا مَضَرَّةَ فِيهِ)، بخلاف نحو: سموم: فهو (حَلَالٌ)، من حب وثمر وغيرهما من الطاهرات، حتى المسك والعنبر ونحوه مما لا يؤكل عادة.

(وَأَصْلُهُ الحِلُّ)؛ لقوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ [البقرة: ٢٩] وقوله: ﴿كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾ [البقرة: ١٦٨].

وقال شيخ الإسلام: الأصل فيها الحل لمسلم عمل صالحًا؛ لقوله