فتقوى اللَّه خير الزاد جدًا … وعند اللَّه الأتقى يزيد
فصل
وقد كان سفيان الثوري يزور رابعة العدوية (٢) ويتأدب معها.
وكان الإمام أحمد عند الشافعي، وجاء شيبان الراعي، فقال الإمام أحمد أُريد أن أنبه هذا على نقصان علمه ليشغل بتحصيل بعض العلوم، فقال له الشافعي لا تفعل (٣)، فلم يطعه فقال لشيبان: ما تقول فيمن نسى صلاة من الخمس لا يدري عينها.
فقال: يا أحمد هذا قلب غفل عن اللَّه فيؤدب حتى لا يغفل عن صلاته، فغشي على أحمد.
وفي رواية عنه: يؤدب بإعادة الخمس.
فلما أفاق قال له الشافعي: ألم أنهك عن ذلك.
وكذلك لما سعى بالصوفية إلى بعض الخلفاء فأمر أن تضرب أعناقهم.
فأما الجنيد فتستر بالفقه، كان يفتي على مذهب أبي ثور.