Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٣٨٥

بما فيه من الثواب؟

فقال: إنما معناه فقر القلب، ولا فقر اليد.

وعن الجنيد (١) أنه جاءه شخص بخمسمائة دينار فوضعها بين يديه وقال: فرِّقها على هؤلاء الجماعة. فقال: ألك غيرها؟

قال: نعم لي دنانير كثيرة.

قال: أتريد زيادة على ما تملك؟

قال: نعم.

قال: خذها فإنك أحوج إليها منا، ولم يقبلها (٢).

لكسرةٍ من جريش الخبز تُشبعني … وشربة من قراح الماء ترويني

وخرقة من حرس السور تكفيني … حيًا فإن مت تكفيني لتكفيني

وعن إبراهيم بن أدهم (٣) أنه جاءه رجل بعشرة آلاف درهم، فأبى أن يقبلها