Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٣٨٣

أخرجه النسائي.

ويقويه قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ (١).

وقوله ﷺ: "أفضل الصدقة جهد البلاء" (٢).

لئن كان للأموال فخر على الثرى … فللفقر فخر بالثريا معلق

وإن أنفق النُّفاق ألف عديدة … فدرهم أهل الفقر يا صاح يسبق

وعن الضحاك (٣): "من مرَّ في السوق فرأى شيئًا يشتهيه ولا يقدر عليه فصبر واحتسب كان خيرًا له من ألف دينار ينفقها كلها في سبيل اللَّه".

وعن أبي الدرة: "أهل الأموال يأكلون ونأكل ويشربون ونشرب، ويلبسون ونلبس، ولهم فضول يحاسبون عليها، ونحن بُرآء منها".

وعن عبد اللَّه بن عمر قال (٤): يجمع اللَّه الخلق يوم القيامة فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيتراؤون فيقال: ما عندكم؟

فيقولون: يا رب ابتلينا فصبرنا، وأنت أعلم، ووليت الأموال والسلطان غيرنا، قال: فيقال: صدقتم.

فيدخلون الجنة قبل سائر الناس بزمان ويبقى شدَّة الحساب على ذوي الأموال.

وعن أبي سليمان الداراني (٥) قال: تنفس فقير دون شهوة لا يقدر عليها أفضل