تسألوني؟ خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"" (١) متفق عليه.
وأتقى: أفعل تفضيل، وهو صريح في التفاوت في درجاته، فتقوى العامة من الشرك والعدل من المعاصي، والصالحين من الشبهات، والمريدين من الشهوات، والخواص من التوسل بالأعمال، والأولياء مما سوى الحق، والأنبياء منه إليه. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾(٢).
الحديث الثاني: عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" (٤) رواه مسلم.
الحديث الثالث: عن ابن مسعود مرفوعًا: كان يقول: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى" (٥) رواه مسلم أيضًا.