حدائق الأولياء
وقال: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ (١).
وقال: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ﴾ (٢).
وقال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (٣).
وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ (٤) الآية.
وقال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (٥).
وقال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (٦).
أي من غموم الدنيا والآخرة، ومن شبهات الدنيا، ومن غمرات الموت، ومن أهوال القيامة، وهي آية لو أخذ الناس بها لكفتهم، كما ورد في الحديث.
وقال: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾ (٧).
وقال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٨).
وقال: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٩).
وقال: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣)﴾ (١٠).
وقال: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا﴾ (١١).
وقال: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَة﴾ (١٢).
وقال: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧)﴾ (١٣).
وقال: ﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢)﴾ (١٤).
وأما الأحاديث فنذكر منها خمسة:
أولها: عن أبي هريرة قال: "قيل: يا رسول اللَّه من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فيوسف نبي اللَّه، ابن نبي اللَّه، ابن نبي اللَّه، ابن خليل اللَّه" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب