Skip to content

حدائق الأولياء فصل في فضل البكاء من خشية الله تعالى

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٢٩٤

مثلها قطُّ، قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا". قال: فغطى أصحاب رسول اللَّه ﷺ وجوههم لهم خنين" (١).

أي وهو بالخاء المعجمة: (٢) وهو البكاء مع غُنَّة وانتشاق الصوت من الأنف.

وهو دال على أنه لا يقدر قدره من (. . . .) (٣).

قال اللَّه تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧)﴾ (٤).

وروينا في جامع الترمذي وقال: حسن صحيح من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "لا يلج النار رجل بكى من خشية اللَّه حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم" (٥).

وروينا في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "سبعة يظلهم اللَّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلَّا ظله، إمام عادل. . . . " (٦).