وفيه بيان الصدق وبأي قدر، وأن للموحد مع تحريم النار الجنة.
الحديث السادس: حديث عِتْبَان بن مالك البدري الثابت في الصحيحين فإنه دعا النبي ﷺ وحبسه على خزيرة وأنه ﷺ صلى في بيته ركعتين يتخذه مصلى.
وفيه ثابت رجال منهم أي جاءوا أو اجتمعوا حتى كثروا في البيت، وفي آخره: "إن اللَّه قد حرم النار على من قال: لا إله إلا اللَّه يبتغي بذلك وجه اللَّه" (١).
والخريزة: بخاء معجمة، ثم زاي: دقيق يطبخ على شحم.
وفيه بيان ما هو شرط ذلك، وما ليس بشرط فيه فابتغاء وجه اللَّه تعالى هو المعتبر دون الانكفاف عن محادثة المنافقين، أو ملازمة كل مجلس تقوى.
الحديث السابع: حديث عمر الثابت في الصحيحين أيضًا قال: قُدِمَ على رسول اللَّه ﷺ بسبي، فإذا امرأة من السبي تبتغي إذ وجدت صبيًا في السبي أخذته وألصقته ببطنها وأرضعته.
فقال رسول اللَّه ﷺ: "أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ ".