Printed page ٢/ ١٥٥
كما تضيء الشمس والقمر لأهل الدنيا".
و"من دفناه في مقبرتنا هذه شفعنا له".
وصح: "إن الصلاة في مسجد قباء كعمرة" (١).
وجاء: "من توضأ فأحسن وضوءه ثم ركع فيه أربع ركعات، كان ذلك عدل عتق رقبة" (٢).
وصح في أُحد "إنه جبل يُحُبنا ونحبه" (٣).
وورد: "من مات إثر حجة أو عمرة، أو عقب رمضان أو غزو، مات شهيدًا".
وصح: "اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج" (٤).
كفى شرفًا أني مضاف إليكم … وأني بكم أدعى وأرعى وأعرف
وأما الحكايات: فخمسون حكاية بزيادة.
الأولى: حج رجل من أهل الصلاح فرأى في منامه كأن أعمال الحج تعرض على اللَّه تعالى، فقيل: فلان قال: يُكتب حاجًا، فقيل: وفلان.
قال: تاجر. أعنى بلغ إليه. فقال: يُكتب تاجرًا. فقمت من نومى فقلت: ولِمَ ولست بتاجر؟ فقال: بلى، حَملت كبَّة غزل تبيعها على أهل مكة.
الثانية: جاء بعض الناس إلى بعض السلف فقال: أريد الحج، فقال: كم معك؟ قال: ألفا درهم. قال: أما حججت؟ قال: بلى، قال: فأنا أدُلَّك على أفضل من الحج،