وروينا من حديث أبي موسى مرفوعًا: "من قرأ حرفًا من كتاب اللَّه فله به حسنه، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف" (٢) رواه الترمذي وصححه.
وروينا من حديث ابن عباس مرفوعًا: "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب" (٣) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
فما أعمر بيتًا حواه وكيف لا وقد أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه؟
وروينا من حديث ابن عمر ومرفوعًا: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها" (٤) أخرجه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح ويا لهذا من منزل عال.
فصل في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
روينا من حديث أبي موسى مرفوعًا: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلها" (٥).
وروينا من حديث ابن عمر مرفوعًا: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل