Skip to content

حدائق الأولياء فصل في تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٧٩

الحمد للَّه ثلاث مرَّات، ثم قال: اللَّه أكبر ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت، ثم ضحك فقيل: يا أمير المؤمنين، من أي شيء ضحكت؟ قال: رأيت النبي ﷺ فعل كما فعلت ثم ضحك، فقلت: يا رسول اللَّه، من أي شيء ضحكت؟ قال: "إن ربك يعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري" (١) رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وحسَّنه، وفي بعض النسخ تصحيحه.

فصل في تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وشبهها وتسبيحه إذا هبط الأودية ونحوها والنهي عن المبالغة برفع الصوت بالتكبير ونحوه

روينا من حديث جابر قال: "كنا إذا صعدنا كبَّرنا، وإذا تصوَّبنا سبَّحنا" (٢) رواه البخاري.

وروينا من حديث ابن عمر قال: "كان النبي ﷺ وجيوشه إذا علوا الثنايا كبَّروا وإذا هبطوا سبَّحوا" (٣) رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وروينا من حديثه أيضًا قال: "كان النبي ﷺ إذا قفل من الحج أو العمرة كلما أوفى على ثنيَّة أو فدْفد كبَّر ثلاثا ثم قال: "لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق اللَّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" أخرجاه. ولفظ مسلم: "إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمرة" (٤) معنى أوفى: