Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٦٣

فصل

في نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحى عن شيء أن يأخذ من شعره ولا من ظفره حتى يضحى. رواه مسلم (١).

فصل النهي عن الحلف بمخلوق

كالنبي والكعبة والملائكة والسماء والآباء والحياة والروح والرأس، وحياة السلطان ونعمته وتربة فلان والأمانة وهي من أشدها نهيًا.

روينا من حديث ابن عمر مرفوعًا: "إن اللَّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف باللَّه أو ليصمت" (٢) أخرجاه.

وفي رواية في الصحيح: "من كان حالفًا فلا يحلف إلا باللَّه أو ليسكت" (٣).

وعن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا: "لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم" (٤) أخرجه مسلم.

الطواغي جمع طاغية، وهي الأصنام.

ومنه الحديث: "هذه طاغية دوس" أي صنمهم ومعبودهم. وروى مسلم "بالطواغيت" جمع طاغوت وهو الشيطان والصنم، فليحذر منه؛ فإنه تعظيم يشبه السجود.