Skip to content

حدائق الأولياء فصل في تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٣٩

فصل فيما يتوهم أنه رياء وليس رياء

روينا من حديث أبي ذر ﵁ قال: قيل يا رسول اللَّه أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟

قال: "تلك عاجل بشرى المؤمن" (١) رواه مسلم.

لكن يوهم المدح رياء (يعبد) (٢) ولعله لتوهم أنه جزاء.

فصل في تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية

قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ (٣) الآية.

وقال: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ﴾ (٤) الآية.

فهو مسئول هل قام بالغرض الثابت فيه أو لا.

وقال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ (٥).

أي علما نجازي به، وفي ذلك زجر عما هو أبلغ منه.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (١٤)﴾ (٦).

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مُدْرِك ذلك لا محالة؛ فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطأ، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" (٧) أخرجاه. والسياق لمسلم.