Printed page ٤/ ٢١٧٨
وأنها منذ زمن رسول اللَّه ﷺ إلى أن يرث اللَّه الأرض ومَن عليها؛ فكلما احتاج المسلمون إليها؛ فإنها تُقام (١)، وهي على نوعين:
(١) صلاة الخوف بعمومها.
(٢) صلاة شدة الخوف.
وصفة صلاة الخوف قد أشرنا إليها، وذكر المؤلف منها سبعًا.
وأما صلاة شدة الخوف؛ فإنهم يصلون رجالًا وركبانًا؛ يعني: سواء كانوا راجلين أو راكبين يُومِئون في ركوعهم وسجودهم، ويخفضون في السجود أكثر.
فيصلونها على أي حالة، إذا اشتد الخوف؛ كحال الطعن وغيره، عندما تلتحم المعارك ويشتد الخوف (٢).