Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٤/ ٢٠٢٢

وأما جماهير العلماء فيقولون: إن الرواح -وإن أُطلِق في الأصل على ما بعد الزوال- لكنه أيضًا يُطلق ويراد به الذهاب فقط (١)، وهو المراد في هذا الحديث "مَن راح في الساعة الأولى"، أي: ذهب في الساعة الأولى. ثم بعد ذلك أيضًا يقولون في قوله: "من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى" فيقولون: غسل الجمعة يبدأ بطلوع الفجر؛ لأن اليوم يبدأ بطلوع الفجر الصادق، وقد أشرنا قبل إلى الاختلاف فيه، وهناك من يرى أنه بعد طلوع الشمس، وحتى هذا القول الثاني لا ينطبق على رأي المالكية (٢).