Printed page ٢/ ٣٩٧
وفيه من أسباب ذكر الموت وفضل عدم الركون إلى الدنيا، فلا يكثر فيها تعلقه، وتتجافى عنها تجافي (١) الغريب وعابر (٢) السبيل من غير وطنه.
وروينا من حديثه مرفوعًا: "ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي (٣) فيه يبيت ليلتين إلَّا ووصيته مكتوبة عنده" (٤).
أخرجاه، والسياق للبخاري.
ولمسلم: "يبيت ثلاث ليال".
قال ابن عمر: ما مرَّت عليَّ ليلة منذ سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول ذلك إلَّا وعندي وصيتي (٥).
وهذا سبب آخر كالأول.
وروينا من حديث أنس قال: خط النبي ﷺ خطوطًا وقال: "هذا الأمل، وهذا أجله، فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب" (٦). أخرجه البخاري.