حدائق الأولياء
Printed page ٢/ ٣٩٠
تيقنت أن العبد لا طلبه له … فإن قربوا فضل وإن بعدوا عدل
وإن أظهروا لم يظهروا غير وصفهم … وإن ستروا فالستر من أجلهم يحلوا
غيره
كانت لقلبي أهواء مفرقة … فاستجمعت مُذ رأتك العين أهوائي
وصار يحسدني من كنت أحسده … وصرت مولى الورى مُذ صرت مولاي
تركت للخلق دنياهم ودينهم … شغلًا بحبك يا ديني ودنياي
غيره
فليتك تحلو والحياة مريرة … وليتك ترضى والأنام غِضَابُ
وليت الذي بيني وبينك عامر … وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود يا غاية المنى … فكل الذي فوق التراب تراب