Printed page ٢/ ٣٧٣
وللبخاري هذا الأخير من حديث عائشة.
وفي صحيح مسلم من حديث أسيد بن عمرو (١)، في قصة أويس، وطلب الاستغفار منه، وأنه خير التابعين (٢).
فصل في فضائلهم
قال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ﴾ (٣) الآية.
وقال: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)﴾ (٤) الآية.
وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ (٥) الآية.
وقال: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ (٦) الآية.
وقال: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا﴾ (٧) الآية.