Skip to content

حدائق الأولياء فصل فيما أعده الله للمتقين

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٩٧

﴿بِمُخْرَجِينَ﴾ (١).

وما أحسن هذه الدار؛ معقل السلامة من كل آفة وعرض.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (٥١)﴾ (٢) إلى آخر السورة.

فيا لها من ملابس وأزواج، ومزوج جليل.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣)﴾ (٣) الآية.

وروينا من حديث جابر ﵄ مرفوعًا: "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يبولون، ولكن طعامهم ذاك جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والحمد، كما تلهمون النفس" (٤) أخرجه مسلم.

وروينا من حديث أبي هريرة مرفوعًا قال: "قال اللَّه - تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] " (٥) وأخرجاه، ولا أبلغ منه.

وروينا من حديثه أيضًا مرفوعًا: "أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة، لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخطون، أمشاطهم الذهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة (الأنجوج) (٦) عود الطيب، وأزواجهم الحور العين، على خلق رجل واحد، على سورة أبيهم آدم؛ ستون ذراعًا في السماء" (٧) أخرجاه.