غيره، بل هو ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل اللَّه.
وفي الثالثة: تبيين ما أبهمته الحسنة بعشر أمثالها، وإيضاح أن الصوم بغير حساب الحسنات ولو ضُوعفت سبعمائة ضعف (١).
وروينا في الصحيحين من حديث أبي هريرة أيضًا أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من أنفق زوجين في سبيل اللَّه (٢)، نودي من أبواب الجنة: يا عبد اللَّه هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة" قال أبو بكر ﵁: بأبى أنت وأمي يا رسول اللَّه ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟