تاسعها: حديث عثمان مرفوعًا: "رباط يوم في سبيل اللَّه خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل" (١). رواه الترمذي وحسنه.
عاشرها: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "تَضمَّن اللَّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلَّا جهادًا في سبيلي، وإيمانًا بي، وتصديقًا برسلي، فهو عليَّ ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة (٢).
والذي نفس محمد بيده ما من كَلْم يُكْلم في سبيل اللَّه إلَّا جاء يوم القيامة كهيئته حين كُلم، لونه لون دم، وريحه مسك (٣).
والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل اللَّه أبدًا ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني.
والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل اللَّه فأُقتل، ثم أغزو فأُقتل، ثم أغزو فأقتل" (٤). رواه مسلم. وللبخاري بعضه.
الكَلْم: الجرح، وكفى في شرفه قسم الشارع عليه وودّه لديه.