من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس". قال: "تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليه متاعه، صدقة" قال: "والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة" (١).
متفق عليه.
ورواه مسلم أيضًا من رواية عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: إنه خُلِقَ كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبّر اللَّه، وحمد اللَّه، وهلل اللَّه، وسبح اللَّه، واستغفر اللَّه، وعزل حجرًا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السُلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" (٢). فهذه العادات صارت عبادات.
الحديث السابع: عنه عن النبي ﷺ قال: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعد اللَّه له في الجنة نُزُلًا، كلما غدا أو راح" (٣).
مقفق عليه، والنزل: القوت أو الرزق، وما يُهيأ للضيف، فتكرار الخيرات تزاد به الأجور والمسرات.
الحديث الثامن: عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فِرْسنَ شاة". متفق عليه (٤).