Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٤٨

وصح أيضًا: "ما من يوم أفضل عند اللَّه من يوم عرفة ينزل اللَّه تعالى إلى سماء الدنيا فيُباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي شُعثًا ضاحين جاءوا من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم يُر يوم أكثر عتقًا من النار من يوم عرفة" (١).

وصح أيضًا: "إن العبد إذا وقف بعرفة فإن اللَّه ﷿ ينزل إلى السماء الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعثا غُبرًا، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قطر الماء، ورمل عالج" (٢).

وجاء: "أفضل الأيام يوم عرفة وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجة في غير يوم الجمعة" (٣).

وجاء: "إذا كان يوم عرفه يوم جمعة غَفَرَ اللَّه لجميع أهل الموقف".

وصح: "أفضل الأيام عند اللَّه يوم النحر (٤)، ويوم النفر" (٥).

وجاء: "إن رامى الجمار لا يدري ما له حتى يوفاه يوم القيامة".

وصح: "إن للحالق بكل شعرة سقطت من رأسه نورًا يوم القيامة".

وجاء: "أنه صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًا منهم موسى، وإن به دُفِنَ آدم وقُبِرَ سبعين نبيًا" (٦).

فصل

روينا من حديث ابن عباس أن امرأة قالت: يا رسول اللَّه إن فريضة اللَّه على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: