Skip to content

حدائق الأولياء فصل في فضيلة قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ١٣٠

فصل في فضيلة قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها

قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)﴾ (١) إلى آخر السورة، وسميت ليلة القدر - أي ليلة الشرف أو التي فيها المقادير الجسام (٢)، وهى خير من ألف شهر لا من ألف ليلة مثلها، بل من ثلاثين ألفًا، والإذن لشرف البشر المعظم شأنهم، وكلها سلام إما كثرته، وإما السلامة من كل آفة، فهى طالع مقبل ووقت سعيد.

وقال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ (٣) الآيات، وهى ليلة القدر على الأصح.

وقيل: ليلة نصف شعبان، وسياق الآية يرده.

وروينا في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدم من ذنبه" (٤) ومن أرجى لياليها السبع الأواخر. أخرجه الشيخان من حديث ابن عمر (٥)، بل والعشر كلها كما أخرجاه من حديث عائشة (٦)