Skip to content

حدائق الأولياء فصل في جواز قول المريض: أنا وجع أو شديد الوجع أو موعوك أو وارأساه ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن على السخط وإظهار الجذع

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٦٢

وروينا من حديثها أيضًا قالت: "رأيت رسول اللَّه ﷺ وهو في الموت وعنده قدح فيه ماء وهو يُدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: "اللهم أعني على غمرات الموت" أو: "سكرات الموت"" رواه الترمذي (١)، وفيه اهتمام بالحال لنزول الأوجاع.

فصل في استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله والصبر على ما يشق من أمره

وكذا الوصية عن قرب سبب موته بحد أو قصاص ونحوهما.

روينا من حديث عمران بن حصين ﵁: "أن امرأة من جهينة أتت النبي ﷺ وهي حُبْلى (٢) من الزنا، فقالت: يا رسول اللَّه، أصبت حدَّا فأقمه عليَّ، فدعا نبي اللَّه ﷺ وليَّها فقال: "أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها"، ففعل، فأمر بها نبي اللَّه ﷺ فشُكَّت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجِمت ثم صلى عليها" (٣) أخرجه مسلم.

فصل في جواز قول المريض: أنا وجِع أو شديد الوجع أو مَوْعُوك أو وارأساه ونحو ذلك، وبيان أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن على السخط وإظهار الجذع

روينا عن ابن مسعود ﵄ قال (٤): "دخلت على النبي ﷺ وهو يُوعك، فمسسته