أولها: حديث ابن مسعود مرفوعًا: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند اللَّه كذابًا" (١) متفق عليه.
ثانيها: حديث الحسن بن علي مرفوعًا: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، والكذب ريبة" (٢) رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح.
ومعناه اترك ما تشك في حله إلى ما لا تشك.
ثالثها: حديث أبي سفيان صخر (٣) في حديثه الطويل في قصة هرقل، قال هرقل: فماذا يأمركم؟ -ويعني رسول اللَّه ﷺ قال: يقول اعبدوا اللَّه وحده لا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة. (٤) متفق عليه، فجعله ربع الدين وبه قوام الباقي.