Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤١٥

فكف الأذى هو الدين الحق والكامل.

وروينا من حديثه أيضًا مرفوعًا: "من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن باللَّه واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يُؤْتى إليه" (١). أخرجه مسلم.

وقد سلف في باب طاعة ولاة الأمور بطوله.

فصل في النهي عن التقاطع والتباغض والتدابر

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (٢).

والتباغض ينافيها.

وقال تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (٣).

وقال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٤).

وروينا من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" (٥). أخرجاه.