الحديث السادس: حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص مرفوعا (١): "اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك" أخرجه مسلم.
وهو منبه على اعتناء الداعي بمثله فيما يشعر بتمام الاقتدار وتعظيم الخوف وشدة الاضطرار.
ولعله ينظر على آخر دعاء الآية السالفة: "وقنا عذاب النار".
الحديث السابع: حديث أبي هريرة مرفوعا (٢): "تعوذوا باللَّه من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" أخرجاه.
وفي رواية قال سفيان أشك أني زدت واحدة منها.
الحديث الثامن: حديثه أيضًا قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر". أخرجه مسلم (٣).