Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في الدعاء

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٣٥٦

والداعي وما يتصف به من الاضطرار.

وقال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (١).

ولنذكر تسعة وعشرين حديثا مشتملة على مهمات الترغيب في الدعاء وجوامعه، وبيان أدعية مخصوصة كلية وجزئية مقصورا، ووسيلة وألفاظ مأثورة في طلب المغفرة ونحوها، وفي التعوذ ونحو ذلك وبيان أدعية لزمها الأكابر، واعتنت بشأنها.

الحديث الأول: حديث النعمان بن بشير مرفوعا "الدعاء هو العبادة" (٢).

رواه أبو داود والترمذي وقل: حسن صحيح أي مخها وكبدها على نحو "الحج عرفة" (٣).

ثانيها: حديث عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك" (٤).

رواه أبو داود بإسناد جديد.

ووجه شمولها المهمات النافعات الجامعات.

ثالثها: حديث أنس، كان أكثر دعاء النبي ﷺ: "اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" أخرجاه. (٥)