من أجورهم شيء، ومن سنَّ في الإسلام سُنَّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء" (١) وإنما جعل الفعل سببًا من حيث إنه موقظ وموضح ومسهل.
وروينا في الصحيحين من حديث ابن مسعود ﵄ مرفوعًا: "ليس من نفس تُقتل ظلمًا إلا كان على ابن آدم كفل من دمها؛ لأنه كان أول من سنَّ القتل" (٢).