Skip to content

حدائق الأولياء مجلس في الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٢٣٦

وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (١).

وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢).

وقال: ﴿فَلْيَحْذَرِ﴾ (٣) الآية.

وقال: ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى﴾ (٤) الآية. والآيات فيه كثيرة.

ولنذكر من الأحاديث اثنا عشر:

ومدارها على الإغرار والتحذير والإرشاد، فيرغب في المحافظة، ويحذر من الإضاعة.

فنذكر خواص المحافظة وتركها، وذكر عاقبتها، والتلويح إلى أساس السنة وأهلها، والرمز إلى أصل المتأهل للحفظ، والإضاعة حكمها أجلًا وحقًا، والإشارة إلى ما يستحقه الروافض، والحفاظ من هجره ووداده.

الحديث الأول: عن أبي هريرة مرفوعًا: "دعوني ما تركتكم؛ إنما هلك من قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (٥) أخرجاه.

فالاختلاف على الأنبياء من المهلكات، والوفاق إذًا من المنجيات.

ثانيها: عن العرباض بن سارية قال: "وعظنا رسول اللَّه ﷺ موعظة وَجِلَتْ