Skip to content

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ١/ ٢١

وفي رواية: "من ذكرت عنده فنسي الصلاة عليَّ خطئ طريق الجنة". (١)

شعر:

إن شئت من بعد الضلالة تهتدي … صلي على الهادي البشير محمد

يا فوز من صلى عليه فإنه … يحوي الأماني بالنعيم السرمدي

يا قومنا صلوا عليه تظفروا … بالبشر والعيش الهنيء الأرغد

صلوا عليه وارفعوا أصواتكم … يغفر لكم من يومكم قبل الغد

ويخصُّكم رب الأنام بفضله … والفوز بالجنان يوم الموعد

صلى عليه اللَّه ﷻ … ما لاح في الآفاق نجم الغرقد

وروى محمد بن حمدان المروزي بإسناده من حديث ابن مسعود مرفوعًا: "من لم يصل عليَّ فلا دين له". (٢)

وروى عبد الرزاق في مصنفه، وللطبراني نحوه، عن جابر مرفوعًا: "لا تجعلوني كقدح الراكب؛ إذا أراد أن ينطلق علق معالقه، وملأ قدحًا ماء، فإن كانت له حاجة في أن يتوضأ توضأ، أو أن يشرب شرب وإلا أهرقه، فاجعلوني في أول الدعاء وفي وسطه وفي آخره" (٣).

وروى ابن خزيمة عن أبي رافع مرفوعًا: "إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني، فليصل عليَّ وليقل ذكر اللَّه من ذكرني بخير". (٤)

وعن ابن عباس مرفوعًا: "من صلى عليَّ في كتاب لم تزل الصلاة جارية له بدوام اسمي في ذلك الكتاب". (٥)

وفي كتاب الترمذي: الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء