ثانيها: حديثه أيضًا: أنه ﵇ كان يقول: "اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون" (٢) أخرجاه أيضًا.
ثالثها: حديث جابر في الأعرابي الذي اخترط (٣) السيف، وقال: من يمنعك مني؟ قال: "اللَّه"، زاد الإسماعيلي في صحيحه: فسقط السيف من يده، فأخذه رسول اللَّه ﷺ فقال: "ومن يمنعك مني؟ " فقال: كن خير آخذ، قال: "تشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه" فقال: لا، ولكني أعاهدك أني لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فأتى أصحابه وقال: جئتكم من عند خير الناس. (٤)
رابعها حديث ابن عباس قال: حسبنا اللَّه ونعم الوكيل، قالها إبراهيم ﷺ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا: حسبنا اللَّه ونعم الوكيل. رواه البخاري (٥).
وفي رواية له: إنها آخر كلمة قالها إبراهيم حين ألقي في النار. (٦).
خامسها: حديث أبي هريرة مرفوعًا: "يدخل الجنة من أمتي أقوام أفئدتهم مثل