Skip to content

حدائق الأولياء فصل

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٤٧٦

ومعناه: من تقرب إلي بطاعتي تقربت إليه برحمتي، فإن زاد زدت.

والمراد بالهرولة انصباب الرحمة عليه.

من اعتز بالمولى فذاك جليل … ومن رام (١) عزا من سواه ذليل

ولو أن نفسا مذبراها مليكها … مضى عمرها في سجدة لقليل

أحب مناجاة الحبيب بأوجه … ولكن لسان المذنبين كليل (٢)

فصل

في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة: "سبق المُفَرِّدُون" قالوا: وما المفردون يا رسول اللَّه؟ قال: "الذاكرون اللَّه كثيرا والذاكرات" (٣).

وفي الترمذي محسنا من حديث جابرة "أفضل الذكر لا إله إلا اللَّه" (٤)

وفيه محسنا عنه: "من قال: سبحان اللَّه وبحمده غُرِسَت له نخلة في الجنة" (٥).

وفيه محسنا من حديث عبد اللَّه بن بسر: "لا يزال لسانك رطبا من ذكر اللَّه" (٦).