Skip to content

حدائق الأولياء فصل في فضل العبادة في الهرج

حدائق الأولياء

ابن الملقن

Printed page ٢/ ٤٦٥

تَقَرَّ نفسها. فقالت: لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدا، فذهبت فصعدت الصفا، فنظرت، ونظرت، فلم تحس أحدا، حتى أتمت سبعا. ثم قالت: لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خير، فإذا جبريل قال: فقال بعقبه هكذا" وغمز عقبه على الأرض، قال: "فانبثق الماء فدهشت (١) أم إسماعيل، فجعلت تحفرْ" (٢) وذكر الحديث بطوله. رواه البخاري بهذه الروايات كلها.

والدوحة: الشجرة الكبيرة.

قفَّى: أي ولَّى، والجريُّ الرسول.

فألفى: معناه وجد.

وقوله: ينشغ: أي يشهق.

وعن سعيد بن زيد ﵄ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين" (٣) متفق عليه.

فصل في فضل العبادة في الهرج

وهو الاختلاط والفتن ونحوها.

روينا في صحيح مسلم من حديث معقل بن يسار مرفوعا: "العبادة في الهرج كهجرة إليَّ" (٤).

قلت: لأنه مقصود الهجرة إليه، فإذا ترك عادات زمانه وتمسك بالعبادة فهو الطريقة المثلى.