Skip to content

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢/ ١١٣

قلت: ذلك مما لاخلاف فيه، وقد سبق لفظه في البقرة، فلا يقع مع ذلك هاهنا فيه إشكال وإنما أراد ماذكرته في يس [وأيضاً فإنه قال: «وفي بلدٍ ميتٍ مع الميت» فكأنه قال: والأرض الميتة لأنها من جنس ذلك] (١)، وهي ثلاثة مواضع انفرد نافعٌ فيها بالتثقيل هذا منها، والموضعان هما في البيت بعده.

٦ - وَمَيْتَاً لَدَى الأَنْعَامِ وَالحُجَرَاتِ خُذْ … ومَالَمْ يَمُتْ للكُلِّ جَاءَ مُثَقَّلا

قوله تعالى: ﴿أومَنْ كَان مَيْتَا﴾ (٢)، و ﴿لحم أخِيه مَيْتَاً﴾ (٣)، ومالم يمت كقوله تعالى:/ ﴿إنَّك مَيِّت وإِنَّهم مَيِّتُون﴾ (٤)، ﴿وما هُو بميت﴾ (٥)، و ﴿ثم إنَّكم بَعْدَ ذَلكَ لَمَيِّتُون﴾ (٦)، وكذلك لا خلاف بينهم في تخفيف ﴿الميْتَة والدَّمُ﴾ (٧)، و ﴿بَلدةً ميْتاً﴾ (٨).

٧ - وكَفَّلَهَا الكُوفي ثَقِيلاً وَسَكَّنُوا … وضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِنَاً صَحَّ كُفَّلا

معنى ﴿وكفَّلَها﴾ (٩) أي: وكفلها الله زكريا، فيكون على ما قبله أي: فتقبلها الله وأنبتها وكفلها، وتكفيله إياه إياها بإخراج قلمه دون أقلام